sehatunaمرض السكريمرشدينالصيف مع السكري: هكذا تجتازونه بسلام

الصيف مع السكري: هكذا تجتازونه بسلام

كيف تؤثر الحرارة على مستويات السكر في الدم؟ ماذا تفعل درجة الحرارة المرتفعة للإنسولين؟ كم ثمرة عنب بالإمكان أن نأكل؟ وكيف من المفضل الاستعداد للرحلات الجوية والنزهات مع السكري؟ دليل

من قبل بروفيسور خوليو فاينشطاين
تعليقات 0

(تصوير: shutterstock)
(تصوير: shutterstock)

عندما تكون درجة الحرارة مرتفعة في الخارج، من الممكن أن تكون مهمة الحفاظ على مستويات سليمة من السكر في الدم صعبة جدا. جمعنا لأجلكم النصائح الهامة التي تساعد الأشخاص المصابين بالسكري من النمط الثاني أوالسكري من النمط الأول بالبقاء في برودة وتوازن خلال الصيف.

 

 

انتبهوا لدرجة الحرارة

 

تعتبر الحرارة المرتفعة أكثر خطورة على المصابين بالسكري - سواء السكري من النمط الأول أو السكري من النمط الثاني - بالمقارنة مع غير المصابين بالسكري. أحد الأسباب لذلك هو أن مضاعفات السكري مثل تضرر الأوعية الدموية والأعصاب، من الممكن أن تؤثر على غدد العرق بصورة تمس بقدرة الجسم على تبريد نفسه بصورة ناجعة. من شأن ذلك أن يؤدي إلى إرهاق بسبب الحرارة وإلى ضربة حرارة تؤدي إلى حالة طوارئ طبية.

 

حتى عندما لا يبدو لكم الطقس حارا جدا في الخارج، فمن الممكن أن يكون الدمج بين الحرارة والرطوبة خطيرا. عندما يتبخر العرق عن الجلد، فإنه يقوم بتبريدنا، وعندما يكون الطقس رطبا، لا يتبخر العرق بنجاعة.

 

من المهم الانتباه لدرجة الحرارة ومستوى الرطوبة. من المفضل ارتداء ملابس مهوّئة تتيح للعرق أن يتبخر، ويجب محاولة البقاء أكبر وقت ممكن داخل مبانٍ مكيفة.

 

اشربوا الكثير من الماء

 

يميل المصابون بالسكري إلى فقدان السوائل أكثر، والوصول إلى حالة من الجفاف أسرع من غيرهم. عندما لا تشربون كمية كافية من الماء ولا تحافظون على توازن السوائل في الجسم، فإن مستويات السكر سترتفع. يؤدي ارتفاع مستويات السكر، من جهته، إلى فرط التبوّل - الأمر الذي يؤدي طبعا لفقدان المزيد من السوائل. كذلك، يقلل الجفاف من فاعلية الإنسولين.

من المهم شرب الكثير من الماء، حتى لو لم تشعروا بالعطش.

 

لا تحترقوا

 

من الممكن أن تسبب حروق الشمس حالة من الضغط في الجسم، وأن تؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم.

 

حاولوا البقاء في الظل والاهتمام بدهن كريم الوقاية قبل الخروج إلى الشمس.

 

أجروا فحوصاً دورية لمستويات السكر في الدم.

 

من شأن درجات الحرارة المرتفعة أن تغيّر طريقة استخدام الجسم للإنسولين وأن تسبب التأرجح في مستويات السكر في الدم.

 

من المهم إجراء فحوص دورية لمستويات السكر في الدم. من المفضل الاستعانة بمقياس السكر المتواصل الذي بإمكانه أن يعطي صورة متواصلة للوضع دون الحاجة لإجراء فحوص بغير حاجة لها.

 

لا تعرّضوا الإنسولين، الأدوية أو المعدات للحرارة

 

تمس درجات الحرارة المرتفعة جدا بنجاعة الإنسولين ومن شأنها أن تسبب الضرر للأدوية. من الممكن أن يكون لارتفاع الحرارة تأثير أيضا على قراءة جهاز قياس مستوى السكر في الدم (غليكوميتر) ومضخة الإنسولين.

 

لا تتركوا الإنسولين، الأدوية أو المعدات في مكان من الممكن أن تتعرض فيه لدرجات حرارة مرتفعة - مثلا في السيارة المغلقة أو على مقربة من البحر أو بركة السباحة. إذا كنتم تقضون وقتا طويلا في درجة حرارة مرتفعة، فاهتموا بأن يكون الإنسولين والأدوية في حاوية حافظة للحرارة/ البرودة مع ثلج، بحيث تكون معزولة عن الثلج بواسطة منشفة. ممنوع وضع الإنسولين بصورة مباشرة، أو الأدوية، على الثلج أو على وسادة الجل للتبريد.

 

استخدموا أجهزة/ شرائح قياس مستويات السكر في الدم بموجب توجيهات الشركة المنتجة المتعلقة بالأيام بالغة الحرارة/ الرطوبة.

 

لا تبالغوا بتناول الفواكه

 

بإمكان المصابين بالسكري الاستمتاع بفواكه الصيف، ما داموا لا يبالغون في ذلك. التوصية العامة بالنسبة للمصابين بالسكري هي تناول وجبتين من الفاكهة خلال اليوم، ولا يهم عن أي فاكهة يتم الحديث - تحتوي كل وجبة فاكهة على نحو 15 غراما من النشويات (الكربوهيدرات). تكون وجبة الفاكهة الصيفية، على سبيل المثال، عبارة عن 12 ثمرة من العنب، كأس مكعبات من الشمام أو البطيخ أو حبة خوخ متوسطة الحجم.  

 

تجدر الإشارة إلى أن الفواكه المختلفة من الممكن أن تؤثر بصورة مختلفة على مستويات السكر في دمكم - حتى لو كانت تحتوي على نفس الكمية من السكر. من أجل فهم تأثير مختلف الفواكه على مستويات السكر في الدم، بالإمكان إجراء فحص هولتير للسكر، من أجل ملاءمة التغذية الشخصية التي تتيح توقع تجاوب مستويات السكر في الدم مع مختلف أنواع الطعام.

 

من المفضل تناول الفواكه مع الطعام الذي يحتوي على الدهون - مثل الجوز أو اللوز - من أجل إبطاء امتصاص السكر من الفواكه.

 

من المهم الامتناع عن شرب مشروبات "الشييك" واستهلاك الفواكه الكاملة فقط. يحتوي الشييك المتوسط، عادة، على ثلاث ثمرات فاكهة، وفيه نحو 9-15 ملعقة سكر في كل كأس من المشروب.

 

استعدوا مسبقاً للرحلات الجوية والنزهات

 

أحيانا تكون هنالك تأخيرات وسيناريوهات غير متوقعة قبل الطيران، لذلك من المهم التزود بشطيرة أو مسلي طاقة، غلوكوز وإنسولين.

 

من المفضل التزود بمستلزمات مضاعفة - أن يكون لديكم على الأقل مقياس سكر واحد إضافي، كمية مضاعفة من الإنسولين، أطقم للمضخة، بود وجهاز تحكم، أقلام حقن إضافية وكذلك بطاريات لمقياس السكر ولمضخة الإنسولين - وتوزيعها بين حقيبتين، بحيث يكون لديكم طقما احتياطيا. حتى لو كانت الرحلة الجوية قصيرة، يجب أن تكون حقيبة واحدة بحوزتكم. كذلك، ممنوع إرسال الإنسولين في الحقيبة، لأنه من الممكن أن يتجمد في بطن الطائرة، ويفسد.

 

من المفضل أن تفحصوا مسبقا ما هو برنامج الرحلة والاستفسار من الطاقم المعالج إذا كان بالإمكان وكيفية تغيير العلاج الدوائي أو جرعة الإنسولين خلال الرحلة.

 

احملوا كافة الأدوية بعبواتها الأصلية واضمنوا مخزونا كافيا من الأدوية التي تكفيكم طوال فترة الرحلة. كذلك، جهزوا قائمة باللغة الإنجليزية بكافة الأدوية التي تتناولونها والتجهيزات الطبية، وتزودوا بالوصفات الطبية (بحسب الأسماء العامة وليس الأسماء التجارية).

 

جهزوا "فروضكم البيتية" بالنسبة لوجهة سفركم. اقرأوا عن المكان في الإنترنت، وافحصوا ما هو الطعام الذي يتناولونه هناك. من المفضل أن تدرسوا مسبقا بعض الجمل بلغة الدولة التي ستسافرون إليها، لكي يكون بإمكانكم الاستفسار عن بعض الأطعمة أو طلب المساعدة الطبية عند الحاجة.

 

 

بروفيسور خوليو فاينشطاين هو مدير وحدة السكري في مستشفى فولفسون وطبيب رفيع في مركز DMC لعلاج السكري

 

 

آخر تعديل: حزيران 2019

رابط:
اسم مستعار:
أدخل رابط يوتيوب:
رابط:
أدخل رابط يوتيوب: